وأكدت سلطات الدولة الجزرية الواقعة في أقصى جنوب البحر الكاريبي أن العمليات ستكون ذات طابع لوجستي، مشددة التزامها بالتعاون مع الولايات المتحدة بشأن الأمن الإقليمي.
وذكرت أن العمليات تهدف إلى إعادة التزود بالوقود وتدوير الأفراد، في إطار تعزيز الأمن الوطني والإقليمي وسط أكبر وجود عسكري أمريكي في منطقة الكاريبي.
وأشار وزير خارجية ترينيداد وتوباغو شون سوبرز إلى أن هذه الخطوة تأتي في سياق الحوار المستمر مع السفارة الأمريكية في بورت أوف سبين، مستشهدا بدور الحكومة في دعم التعاون المشترك لمكافحة تهريب المخدرات وتحسين قدرات المراقبة البحرية والجوية.
وأوضح أن هذا التعاون أسهم في تحقيق نتائج ملموسة من بينها حجز كميات كبيرة من المخدرات وتنسيق تدريبات عسكرية مشتركة بين قوات البلدين، بما يعزز الأمن الإقليمي.
وتتزامن هذه الخطوة مع نشر استراتيجية الأمن القومي الأمريكية لعام 2025، التي تؤكد على حماية المصالح الأمريكية في نصف الكرة الغربي ومكافحة تهريب المخدرات ومنع أي أطراف خارجية من تأسيس قدرات عسكرية في المنطقة.
كما رافق الوجود العسكري الأمريكي في الكاريبي نشر أنظمة رادارية متقدمة على مطار آرثر إن آر روبنسون لتعزيز المراقبة، وهو ما ساهم في نجاح عمليات مصادرة المخدرات، بينما تؤكد ترينيداد وتوباغو استمرار التنسيق مع واشنطن ضمن إطار اتفاقيات التعاون العسكري الثنائية.
-
أخبار متعلقة
-
الاحتلال الإسرائيلي يستهدف بالمدفعية محيط قرية بريف القنيطرة بسوريا
-
"فلاي دبي" تعلق رحلاتها مؤقتا من وإلى إسرائيل
-
وزير الدفاع الأميركي يعلن تقليص عدد الجنرالات في الجيش بنسبة 20%
-
نتنياهو: تصرفات الطيار الهندي بطائرة "فلاي دبي" أنقذت 174 روحا
-
اليمن يحذر الأمم المتحدة من تهديد الحوثيين للطيران المدني فوق البحر الأحمر
-
روسيا تمدد حظر تصدير الديزل ووقود الملاحة
-
ترامب: إيران أصبحت دولة مدمرة وستتحقق أمور قريبا في طهران
-
خروج 3 محطات توليد كهرباء عن الخدمة إثر انفجار خط أنابيب غاز في سوريا
