إذ ركز الخطاب على تبرير العملية العسكرية للأمريكيين الذين يواجهون ارتفاعا في أسعار المحروقات، محاولا طمأنة الشعب الأمريكي بأن ارتفاع الأسعار مؤقت وتتحمل مسؤوليته إيران، وذلك قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
لكن ترمب شدد على أنه قام بما فشل فيه "أغلب الرؤوساء الأمريكيين"، مشيرا إلى الاتفاق النووي الذي أبرمته إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، معتبرا أنه كان سيُمكن إيران من امتلاك سلاح نووي.
-
أخبار متعلقة
-
ترامب يجمع كبار مسؤولي شركات الذكاء الاصطناعي في البيت الأبيض
-
تصعيد في التصريحات بين طهران وواشنطن .. والنفط في صدارة المشهد
-
عراقجي: نتوقع ردا أميركيا الثلاثاء على المقترح الإيراني لفتح مضيق هرمز
-
بيانات ملايين الأشخاص مكشوفة بعد اختراق نظام تابع لوزارة الدفاع الأميركية
-
زيلينسكي: كوريا الشمالية تستعد لنشر 10 آلاف جندي في روسيا
-
بدء تنفيذ الحظر الأميركي على استيراد بعض المنتجات الكندية
-
بكين تتحدث عن عودة العلاقات مع طوكيو إلى طبيعتها
-
إدارة ترامب تلغي تأشيرات 27 مسؤولًا من أمريكا اللاتينية
