الأربعاء 2026-02-11 06:44 م

بمشاركة الأردن .. دافوس تشهد توقيع ميثاق مجلس السلام رسمياً

توقيع ميثاق مجلس السلام
جانب من توقيع ميثاق مجلس السلام
 
01:55 م
الوكيل الإخباري-   وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب رسميًا، الخميس، وثائق ستنشئ ميثاق مجلس السلام، في مراسم رسمية على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي بمدينة دافوس السويسرية.اضافة اعلان


ودعا ترامب، الذي سيرأس المجلس، العشرات من قادة العالم الآخرين للانضمام إليه، وقال إنه يرى أن هذا المجلس سيعالج تحديات عالمية أخرى غير وقف إطلاق النار الهش في غزة، رغم أنه يقول إنه لا ينوي أن يكون بديلًا للأمم المتحدة.

ومثّل نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي الأردن، في مراسم إطلاق مجلس السلام، بعد يوم من إعلان الأردن قبول الدعوة التي وجّهها الرئيس ترامب لجلالة الملك عبدالله الثاني للانضمام إلى المجلس.

وبحسب مسوّدة ميثاق مجلس السلام، فإن الرئيس ترامب سيتولى رئاسة المجلس بصفته أول رئيس له، وسيقرر بنفسه من تتم دعوتهم لعضوية المجلس، وستُتخذ القرارات بأغلبية الأصوات، بحيث يكون لكل دولة عضو حاضر صوت واحد، على أن تخضع جميع القرارات لموافقة الرئيس.

وجاء في المسوّدة:

"تخدم كل دولة عضو لمدة لا تتجاوز ثلاث سنوات من تاريخ دخول هذا الميثاق حيّز النفاذ، مع إمكانية التجديد بقرار من الرئيس. ولا يسري شرط مدة العضوية البالغة ثلاث سنوات على الدول الأعضاء التي تساهم بأكثر من مليار دولار أميركي نقدًا في مجلس السلام خلال السنة الأولى من دخول الميثاق حيّز النفاذ".

ويُعرّف المجلس في الميثاق بأنه "منظمة دولية تسعى إلى تعزيز الاستقرار، واستعادة الحكم الموثوق والقانوني، وتأمين سلام دائم في المناطق المتأثرة بالنزاعات أو المهددة بها". وسيصبح المجلس كيانًا رسميًا فور موافقة ثلاث دول أعضاء على الميثاق.

وتشير الوثيقة أيضًا إلى أن ترامب سيكون مسؤولًا عن اعتماد الختم الرسمي للمجموعة.

ودعا ترامب عددًا من قادة العالم للمشاركة في "مجلس سلام لغزة"، والذي سيُنشأ تحت المظلة الأوسع لمجلس السلام الجديد.

وقد أثارت هذه الخطة انتقادات سريعة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي قال إن التفاصيل لم يتم تنسيقها مع حكومته.

وبحسب أشخاص مطلعين على الأمر، فقد وُجّهت دعوات إلى عدة دول أوروبية للانضمام إلى المجلس. وتُظهر المسودة أن ترامب نفسه سيسيطر على الأموال، وهو ما اعتبره هؤلاء أمرًا غير مقبول بالنسبة لمعظم الدول التي كان يمكن أن تنضم إلى المجلس. وتحدث هؤلاء بشرط عدم الكشف عن هوياتهم نظرًا لحساسية الموضوع.

وأضافوا أن عددًا من الدول يعارض بشدة مسوّدة الميثاق، ويعمل بشكل جماعي على التصدي لهذه المقترحات.
 
 


gnews

أحدث الأخبار



 






الأكثر مشاهدة