وبلغ متوسط عدد الحوادث التي أدت إلى النزوح خمسة حوادث أسبوعيًا خلال هذه الفترة، مما أسفر عن نزوح واسع النطاق.
وقالت آمي بوب، المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة: "لقد خلّفت ألف يوم من النزاع أثرًا بالغًا لا يُطاق على الشعب السوداني".
ووفقًا للمنظمة الدولية للهجرة، تسببت 743 حادثة في نزوح السكان في جميع أنحاء السودان منذ نيسان 2023، بما في ذلك 524 حادثة مرتبطة بالنزاع، و219 كارثة طبيعية، كالفيضانات والحرائق.
ومنذ بدء النزاع في 15 نيسان 2023، أُجبر أكثر من 15 مليون شخص على ترك ديارهم، من بينهم 11.58 مليون نازح داخل السودان، ونحو 4 ملايين لجؤوا عبر الحدود في ذروة الأزمة.
وبعد عامين من القتال، انخفض إجمالي عدد النازحين داخليًا لأول مرة في شباط 2025، مدفوعًا بحركات العودة.
وبعد ألف يوم من النزاع، لا يزال نحو 9.33 مليون شخص نازحين داخليًا، بينما عاد نحو 3 ملايين شخص إلى مناطقهم الأصلية، أكثر من مليون منهم إلى الخرطوم وحدها.
مع ذلك، لا تزال عمليات العودة هشة، وغالبًا ما تحدث في مناطق تعاني من بنية تحتية متضررة، وخدمات محدودة، وانعدام أمن مستمر.
ولا يزال الأطفال يتحملون العبء الأكبر للأزمة، فأكثر من نصف النازحين داخليًا في السودان (55%) تقل أعمارهم عن 18 عامًا، ويواجهون انقطاعًا في التعليم، ومخاطر متزايدة على سلامتهم، وعواقب طويلة الأمد على رفاههم ومستقبلهم.
-
أخبار متعلقة
-
ترامب: "قوة كبيرة" تتجه نحو إيران
-
اجتماع في مجلس الأمن بشأن سوريا
-
ترامب: تمكنت من تسوية نزاعات لم أكن أعلم بها
-
هرتسوغ يرفض العفو الفوري عن نتنياهو رغم ضغط ترامب
-
بوتين يكشف بحث تحويل أصول روسية مجمدة لدعم غزة
-
بمشاركة الأردن .. دافوس تشهد توقيع ميثاق مجلس السلام رسمياً
-
ترامب: أوقفنا 8 حروب وسنوقف حربا إضافية هي من الأصعب
-
بدء مراسم توقيع ميثاق مجلس السلام في دافوس
