وقال متحدث الكرملين دميتري بيسكوف إن القوات الروسية تعترض باستمرار اتصالات بلغات أجنبية في صفوف قوات كييف وهذا دليل واضح على وجود أجانب هناك. جيشنا يقضي عليهم ويواصل مهامه في تصفيتهم وتحقيق أهداف العملية العسكرية في أوكرانيا.
وعن تصريحات توسك حول مهاجمة المواقع الروسية شدد بيسكوف على أنه يتوجب على الأوروبيين أن يفكروا في ما إذا كان الأمر يستحق التحالف مع الدول التي تبرر الإرهاب.
وعن التسوية، قال بيسكوف إن "التوقف الذي طرأ على المفاوضات ناجم في الواقع عن إحجام نظام كييف عن مواصلة التفاوض والإجابة على الأسئلة التي طرحناها ومسودات الوثائق التي قدمناها، والمقترحات المتعلقة بصيغة العمل المستقبلية ضمن مختلف المجموعات... بقي كل هذا دون إجابة".
وكشفت الاستخبارات الخارجية الروسية أن الأركان العامة الفرنسية تعدّ لإرسال قوة عسكرية قوامها نحو 2000 فرد إلى أوكرانيا لدعم نظام كييف، وجهّزت أسرّة إضافية في مستشفياتها للجرحى.
وأكدت الاستخبارات الروسية أن باريس تخطط لإخفاء طبيعة الانتشار العسكري وستدّعي في حال تسريب معلومات عن ذلك أنها أرسلت "مجموعة صغيرة من المدربين العسكريين" لغرض تدريب القوات الأوكرانية.
وسبق لروسيا وحذرت على مختلف المستويات من أن أي قوات أجنبية ستدخل إلى أوكرانيا سيعتبرها الجيش الروسي أهدافا مشروعة، وذات أولوية لضرباته.
-
أخبار متعلقة
-
بروكسل تسعى لتعزيز الرقابة على حدود الاتحاد الأوروبي بعد أزمة سبتة
-
الخطوط الجوية العراقية ستستأنف رحلاتها إلى إيران في تشرين الأول
-
عون يطالب واشنطن بالضغط على إسرائيل لتنفيذ "اتفاق الإطار"
-
ترامب يجمع كبار مسؤولي شركات الذكاء الاصطناعي في البيت الأبيض
-
تصعيد في التصريحات بين طهران وواشنطن .. والنفط في صدارة المشهد
-
عراقجي: نتوقع ردا أميركيا الثلاثاء على المقترح الإيراني لفتح مضيق هرمز
-
بيانات ملايين الأشخاص مكشوفة بعد اختراق نظام تابع لوزارة الدفاع الأميركية
-
زيلينسكي: كوريا الشمالية تستعد لنشر 10 آلاف جندي في روسيا
