ويعتمد العراق منذ أول انتخابات تعددية عام 2005 نظام "المحاصصة"، حيث يتولى رئاسة الحكومة (المنصب التنفيذي الأقوى) سياسي شيعي، ورئاسة البرلمان سياسي سني، بينما تذهب رئاسة الجمهورية لسياسي كردي.
وفي هذا السياق، تبرز المنافسة التاريخية بين الحزب الديمقراطي الكردستاني (أربيل) والاتحاد الوطني الكردستاني (السليمانية).
وقد دفع الحزب الديمقراطي بمرشحين هما وزير الخارجية في الحكومة فؤاد حسين (76 عامًا) ومحافظ أربيل السابق نوزاد هادي (63 عامًا). في المقابل، سمّى الاتحاد الوطني مرشحه الوحيد وهو وزير البيئة السابق نزار آميدي (57 عامًا).
كما تضمنت قائمة المرشحين البارزين الرئيس الحالي عبد اللطيف رشيد (81 عامًا)، والقيادي السابق في الاتحاد الوطني ملا بختيار (71 عامًا)، إضافة إلى جوان فؤاد معصوم (56 عامًا) وهي كريمة الرئيس الأسبق فؤاد معصوم.
ووفقًا للدستور، يتوجب على البرلمان انتخاب رئيس الجمهورية بأغلبية الثلثين خلال 30 يومًا من تاريخ أول جلسة. وبدوره، يقوم الرئيس المنتخب خلال 15 يومًا بتكليف مرشح "الكتلة النيابية الأكبر عددًا" بتشكيل الحكومة، ليكون الممثل الفعلي للسلطة التنفيذية، حيث يُمنح الرئيس المكلف مهلة 30 يومًا لإتمام تأليف حكومته.
وكان البرلمان الجديد قد عقد جلسته الأولى في 29 ديسمبر، وانتخب خلالها رئيسًا له ونائبًا أول، ثم انتخب في اليوم التالي نائبًا ثانيًا (كرديًا) بعد جولتي تصويت تعثرتا بسبب الخلافات.
روسيا اليوم
-
أخبار متعلقة
-
الإمارات تشكل فريقا للتحقيق في واقعة طائرة " فلاي دبي"
-
اليونان تتولى رئاسة مجلس الأمن الدولي للشهر الحالي
-
حلف الناتو: بوتين لا يبدو مستعدا حاليا للانخراط في اتفاق سلام مع أوكرانيا
-
توقيف مئات الأشخاص وإصابة العشرات مع تصاعد احتجاجات المدارس في فرنسا
-
البنتاغون ينشئ قيادة عسكرية جديدة للحروب
-
أكسيوس: روبيو طالب الوفد الإيراني بمغادرة نيويورك عقب تعثر المفاوضات
-
توافق دولي على وقف دائم للنار وانتقال سياسي مدني في السودان
-
نتنياهو: إسرائيل ستصل إلى "جذور" واقعة طائرة فلاي دبي
