تُعدّ الصين مشتريا رئيسا للنفط الإيراني، وذلك أساسا من خلال مصافٍ تسمّى "أباريق الشاي" مملوكة لأفراد وتعتمد على شراء النفط الخام الإيراني بأسعار مخفّضة.
وسعت الولايات المتحدة، في محاولة منها لقطع الإيرادات عن طهران، إلى تكثيف العقوبات على هذه المصافي.
وقالت وزارة التجارة الصينية في قرار إن العقوبات الأميركية "ينبغي عدم الاعتراف بها أو تنفيذها أو الامتثال لها".
وأضافت أن العقوبات "تحظر أو تقيّد بشكل غير صحيح الشركات الصينية من القيام بأنشطة اقتصادية وتجارية وأنشطة ذات صلة مع دول ثالثة... وتنتهك القانون الدولي والمعايير الأساسية التي تحكم العلاقات الدولية".
وتابعت "لطالما عارضت الحكومة الصينية العقوبات الأحادية التي تفتقر إلى تفويض من الأمم المتحدة وأساس في القانون الدولي".
ينطبق قرار الوزارة على ثلاث شركات في مقاطعة شاندونغ (مجموعة شاندونغ جينتشنغ للبتروكيميائيات، ومجموعة شاندونغ شوغوانغ لوتشينغ للبتروكيميائيات، ومجموعة شاندونغ شينغشينغ الكيميائية) وشركتين أخريين هما مصفاة هينغلي للبتروكيميائيات (داليان) ومجموعة خبي شينهاي الكيميائية.
وفرضت واشنطن الجمعة عقوبات على شركة صينية أخرى قالت إنها استوردت "عشرات الملايين من البراميل" من النفط الخام الإيراني، ما أدى إلى تحقيق مليارات الدولارات من الإيرادات لطهران.
ولم يرد في بيان وزارة التجارة الصينية اسم شركة تشينغداو هايي أويل تيرمينال المحدودة.
تأتي العقوبات الأخيرة في ظلّ جمود في المحادثات بين واشنطن وطهران بشأن وضع حدّ نهائي للحرب التي اندلعت مع الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط/فبراير.
ومن المقرّر أن يزور الرئيس الأميركي دونالد ترامب الصين لإجراء محادثات مع نظيره شي جينبينغ في وقت لاحق من هذا الشهر.
-
أخبار متعلقة
-
ترامب: قد أبيد إيران.. والهجمات عليها مجددا أمر ممكن
-
مصرع وإصابة 4 أشخاص بحادث تحطم مروحية بولاية كاليفورنيا
-
نوبل للسلام 2026 .. خبراء يناقشون تأثير ترامب في اختيار الفائز
-
الولايات المتحدة لا تستبعد شن ضربات على العراق بعد انسحاب قواتها من هناك
-
السعودية رفضت طلبات إسرائيلية لإرسال طائرات لنقل ركاب "فلاي دبي" من مطار تبوك
-
رويترز: واشنطن تطلب من فرنسا وألمانيا الإفراج عن ديزل من مخزوناتها
-
الزيدي يحدد منتصف العام المقبل موعدا لحصر سلاح الفصائل بيد الدولة العراقية
-
الإمارات تشكل فريقا للتحقيق في واقعة طائرة " فلاي دبي"
