وقالت منظمة "أكشن إيد" الإغاثية إن نحو ثلث السكان في إقليم إيتوري شمال شرقي البلاد، حيث تم تسجيل أكثر من 900 حالة مشتبه بها، لا يؤمنون بوجود المرض من الأساس.
وقال ساني ياكوبو، مدير المنظمة في الكونغو الديمقراطية: "نحن لا نحارب فيروسا قاتلا فحسب، بل نحارب أيضا الخرافات والخوف والشكوك المتجذرة".
وأضاف أن فرق التوعية تعمل بشكل مكثف داخل المجتمعات لمواجهة الشائعات والمعلومات الكاذبة، موضحا أن بعض السكان يرفضون الاعتراف بوجود الإيبولا، بينما يعتقد آخرون أن تناول الكحول القوي يمكن أن يمنع الإصابة بالفيروس.
وأدى ضعف الوعي الصحي إلى تصاعد التوترات خلال الأيام الماضية، بعدما فر عدد من مرضى الإيبولا من مستشفى في بلدة مونجوالو، عقب قيام أقارب أحد المتوفين بإضرام النار في خيام العلاج احتجاجا على رفض تسليمهم الجثة.
ويؤكد العاملون في المجال الصحي أن جثامين ضحايا الإيبولا تبقى شديدة العدوى، ما يستدعي دفنها وفق إجراءات وقائية صارمة لمنع انتقال الفيروس.
وحتى الآن، لم تتمكن السلطات الصحية من العثور على المرضى الذين فروا من المستشفى، ما يزيد المخاوف من اتساع دائرة التفشي في المنطقة.
-
أخبار متعلقة
-
إصابة ثلاث سفن بمقذوفات "غير محددة" في مضيق هرمز
-
الطائرة الثانية القادمة من دبي تواصل طريقها إلى تل أبيب
-
موقع تتبع: رحلة ثانية لفلاي دبي متجهة إلى تل أبيب تعود إلى دبي
-
بيان صادر عن مطار "تبوك" حول ما جرى على طائرة "فلاي دبي"
-
روسيا تشن هجوما واسعا على منشآت الطاقة في أوكرانيا
-
بيرنهام: عودة بريطانيا إلى الاتحاد الأوروبي قد تكون أحد الخيارات
-
الزيدي يعلن بدء "مرحلة جديدة عنوانها سيادة العراق" بعد انسحاب قوات التحالف
-
مصر: الإفراج عن 8 بحّارة مصريين اختطفوا قبالة سواحل الصومال
