وأوضح المجلس والهيئة أن المعلومة غير المؤكدة قد تتحول إلى إشاعة تنتشر بسرعة كبيرة بين الناس، إذ يمكن أن ينتقل الخبر خلال ثوانٍ من شخص إلى آخر ومن عشرة أشخاص إلى مئات وآلاف، ليس بسبب دقته بل نتيجة تكرار تداوله عبر وسائل التواصل المختلفة.
وأشارا إلى أن أخطر لحظة في انتشار الإشاعة ليست عند كتابتها، بل عند مشاركتها وإعادة نشرها، حيث قد تؤدي ضغطة واحدة على الهاتف إلى تداول واسع للمعلومة، ما يدفع بعض الأفراد إلى اتخاذ قرارات مبنية على معلومات غير دقيقة.
ودعا الجانبان إلى ضرورة التحقق من مصادر المعلومات قبل نشرها أو تداولها، مؤكدين أن الوعي يبدأ بسؤال بسيط: من هو المصدر؟ وأن المعلومات الموثوقة تصدر فقط عن الجهات الرسمية، فيما تؤدي مشاركة الأخبار غير المؤكدة في تضليل الرأي العام.
وأكدت الجهات المعنية أن التعامل الواعي مع المعلومات خلال الأوقات الحساسة يعد واجباً مجتمعياً، مشددة على ضرورة التوقف عن نشر الشائعات والاعتماد على المصادر الرسمية للحصول على الأخبار الدقيقة.
-
أخبار متعلقة
-
التحالف الدولي ضد "داعش" يُنهي مهمته في العراق بعد 12 عاما
-
مسؤول سعودي كبير يرد على تقارير بشأن لقاء مع مسؤولين إسرائيليين
-
بقيمة 20 مليار دولار .. البنتاغون يختار بوينغ لتطوير مقاتلات هجومية جديدة
-
المحادثات الأميركية الإيرانية عالقة والأنظار تتجه إلى احتمالات عودة القتال
-
مجلس الشيوخ الأميركي يرفض قراراً بشأن الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية
-
باكستان تتعهد بالدفاع عن السعودية ضد الحوثيين
-
صحيفة إيطالية ترصد طائرات مسؤولين عرب في أبو ظبي تزامنا مع وصول نتنياهو
-
طهران توجه رسالة تحذيرية وتكشف عواقب زيارة نتنياهو للإمارات
