وأشارت المنظمة إلى أن حالات الدخان الشديد الناتج عن حرائق الغابات تضاعفت ثلاث مرات منذ تسعينيات القرن الماضي، محذرة من أن الرقم الفعلي للوفيات قد يكون أعلى من التقديرات.
ووفق تقرير المنظمة، أصبحت حرائق الغابات مصدرًا متزايد الأهمية لتلوث الغلاف الجوي، في وقت نجحت فيه دول عديدة في خفض الانبعاثات الضارة الناتجة عن قطاعات الصناعة والنقل.
ولفت التقرير إلى أن الجسيمات الدقيقة والأوزون السطحي، وهما من الملوثات المرتبطة بأمراض الجهاز التنفسي والقلب والأوعية الدموية، يشكلان مصدر قلق متزايد مع اتساع نطاق الحرائق وموجات الحر الشديدة.
وأضاف أن مستويات الجسيمات الدقيقة خلال عام 2025 تجاوزت المعدلات المعتادة في مناطق من شمال كندا وروسيا وغرب ووسط إفريقيا، نتيجة ارتفاع عدد الحرائق، فيما شهد شمال غرب إسبانيا مستويات مرتفعة من التلوث خلال موجة حرائق عنيفة في أواخر صيف العام ذاته.
ودعت الأمم المتحدة إلى تعزيز الرقابة على ملوثات الهواء، بما في ذلك الكربون الأسود والميكروبلاستيك، مؤكدة أن مراقبة هذه المواد لا تزال غير كافية رغم انتشارها في الغلاف الجوي.
-
أخبار متعلقة
-
باكستان تتعهد بالدفاع عن السعودية ضد الحوثيين
-
صحيفة إيطالية ترصد طائرات مسؤولين عرب في أبو ظبي تزامنا مع وصول نتنياهو
-
طهران توجه رسالة تحذيرية وتكشف عواقب زيارة نتنياهو للإمارات
-
بشكل مفاجئ.. السيسي يدعو أعضاء البرلمان المصري لاجتماع طارئ غدا
-
روسيا تحذر دول الناتو: سنلجأ للنووي بهذه الحالة
-
غوتيريش: العالم يمر بأخطر لحظة نووية
-
ترامب: إيران في وضع سيء للغاية ولا أعرف ما إذا كانت ستستسلم
-
ترامب: وقعت وثيقة ذكاء اصطناعي مع كبار مسؤولي قطاع التكنولوجيا
