وقالت المصادر إن الأمن العام ألقى القبض على المفتي السابق بناءً على مذكرة توقيف صادرة عن النيابة العامة.
وجاء تأكيد اعتقال حسون بعد ورود أنباء عن القبض عليه في مطار دمشق الدولي أثناء محاولته مغادرة البلاد، دون تحديد الوجهة التي كان يعتزم السفر إليها.
وأثار ظهور أحمد حسون الشهر الماضي، حالة من الغضب والجدل بين السوريين، حيث تداول رواد منصات التواصل الاجتماعي في سوريا صورًا ومقاطع فيديو تُظهره وهو يتجول في مدينة حلب التي ينحدر منها وكان يقطن فيها.
وانطلقت بعدها دعوات عبر وسائل التواصل تطالب بمحاسبته، وطالب مواطنون سوريون بتقديمه للعدالة ومحاسبته على ما وصفوه بـ"مشاركته ودعمه لجرائم الحرب التي ارتكبها النظام المخلوع ضد السوريين".
وتحدث مدونون وقتها عن وجوب محاكمة حسون محاكمة عادلة وعلنية، مؤكدين أن دماء الشهداء لا تذهب سُدى.
وتساءل العديد من السوريين: كيف يمكن لشخص كان يُفتي لنظام الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد بقتل الشعب بالقنابل والصواريخ والبراميل المتفجرة أن يكون حرًا طليقًا؟
كما تداول رواد العالم الافتراضي مقاطع قديمة لحسون، كان يحرض فيها على قتل الثوار الذين خرجوا ضد بشار الأسد عام 2011.
الجزيرة
-
أخبار متعلقة
-
ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال في ميانمار إلى 1644
-
شاهد .. الفلك الدولي ينشر أول صورة لهلال شوال
-
مئات الآلاف يؤدون صلاة عيد الفطر في المسجد الحرام
-
حصيلة الزلزال في بورما تتخطى ألف قتيل
-
مقتل 8 عسكريين ومدني في هجومين غرب باكستان
-
وزراء الحكومة السورية الجديدة (أسماء)
-
حزب الله: إسرائيل تقوم بعدوان على لبنان تجاوز كل حد
-
قائد الجيش السوداني: السلام ممكن إذا وضعت قوات الدعم السريع سلاحها