وأفادت وسائل إعلام رسمية صينية بمقتل 21 شخصا وفقدان 541 آخرين في التيبت، ما يرفع الحصيلة الإجمالية لكارثة 26 آب إلى 1280 قتيلا و5624 مفقودا.
وتواصل فرق الإنقاذ النيبالية البحث عن ناجين يُخشى أن يكونوا عالقين داخل أنفاق منشآت للطاقة الكهرومائية، بعد أسبوع من الفيضانات المدمرة، لكن الآمال بالعثور عليهم أحياء تتضاءل بعدما واجهت الفرق طرقا مسدودة من دون تأكيد العثور على أي ناج.
وكانت الحكومة تعتقد أن أكثر من 100 عامل ربما لا يزالون على قيد الحياة داخل عدد من الأنفاق.
وبعد أيام من البحث في مراكز الإيواء والمشارح، فقد ذوو بعض المفقودين الأمل وبدأوا في إقامة مراسم الجنائز، مع إحراق دمى من القش وفقا للطقوس الهندوسية.
واجتاحت مياه متجمدة وأوحال بلدات برمتها مثل موجة تسونامي، فأغرقت منازل ودمرت جسورا وسدودا جارفة معها مركبات في نيبال والتيبت.
وذكرت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أن الكارثة، وهي الأسوأ في النيبال منذ زلزال 2015، نجمت عن انهيار جليدي قوي جارف.
وقال وزير المالية في نيبال سوارنيم واجلي، السبت، إن بلاده تحتاج إلى ما بين 4 و5 مليارات دولار لإعادة الإعمار في أعقاب الفيضان المدمر الذي ضرب مناطقها الحدودية الأسبوع الماضي.
وأوضح "هذا مجرد تقدير. ولا تزال عملية تقييم الخسائر والأضرار جارية".
-
أخبار متعلقة
-
روسيا: تحطم قاذفة استراتيجية ومقتل 6 من طاقمها
-
بعد تواجد استمر 12 عاما.. إيطاليا تسحب آخر جندي لها من العراق
-
العاهل المغربي يعين سيدة رئيسة للوزراء كأول امرأة تشغل المنصب
-
الاتحاد الأوروبي يتوقع أن تكون أسعار الطاقة "مرتفعة للغاية" هذا الشتاء
-
بروكسل تسعى لتعزيز الرقابة على حدود الاتحاد الأوروبي بعد أزمة سبتة
-
الخطوط الجوية العراقية ستستأنف رحلاتها إلى إيران في تشرين الأول
-
عون يطالب واشنطن بالضغط على إسرائيل لتنفيذ "اتفاق الإطار"
-
ترامب يجمع كبار مسؤولي شركات الذكاء الاصطناعي في البيت الأبيض
