جاء هذا التصريح خلال لقاء الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان مع كبار مديري الصناعة النووية اليوم الأحد في أحد مرافق منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، حيث اطلع على مستجدات وضع الصناعة النووية في البلاد، ومستوى إنتاج الكهرباء النووية في الوحدة الأولى لمحطة بوشهر، ووضع بناء الوحدتين الثانية والثالثة فيها.
وقال إسلامي إن منظمة الطاقة الذرية الإيرانية وضعت آليات لتسريع مراحل البحث العلمي والتطبيق الصناعي والتجاري للتقنيات النووية، بما يتيح للمواطنين الإيرانيين الاقتراب من الطاقة والتكنولوجيا النووية.
وأشار إسلامي إلى أنه تم إعداد خطة طريق طويلة المدى لصناعة الطاقة النووية حتى عام 2041، بمشاركة جميع الخبراء وأصحاب المصلحة.
وأوضح أن هدف منظمة الطاقة الذرية الإيرانية هو إنتاج 20 ألف ميغاوات من الكهرباء النووية، وأضاف: "لقد أعددنا الآليات المالية والاقتصادية لتنفيذ هذه المشاريع، بحيث تكون ذات جدوى استثمارية واضحة."
ذكّر رئيس الطاقة الذرية الإيرانية بأن المرحلة الأولى من محطة بوشهر النووية دخلت الخدمة في 2013، وقال إن الاتفاق الجديد مع روسيا يشمل بناء 4 محطات في بوشهر و4 محطات في مواقع أخرى يحددها لاحقاً، مضيفاً أن بناء المحطات في مختلف أنحاء البلاد سيضمن توفير طاقة نظيفة ومستدامة.
أكد إسلامي أن مشاريع محطات الطاقة النووية ستشمل إنشاء محطات تحلية لتوفير المياه الصالحة للشرب لسكان المناطق المحيطة، مشيراً إلى أن محطة بوشهر للتحلية ستدخل الخدمة العام المقبل بطاقة 70 ألف متر مكعب.
كما أشار إسلامي إلى أهمية تطوير مشاريع نووية في مجالات الصحة، والأمن الغذائي، والصناعة، والبيئة، ولفت إلى الفرص الكبيرة في مجالات الكم والليزر والاندماج النووي، مؤكداً أنها تكنولوجيا فائقة الأهمية لتعزيز مكانة إيران العلمية وحمايتها من التدخلات الغربية المستقبلية.
روسيا اليوم
-
أخبار متعلقة
-
ترامب يجمع كبار مسؤولي شركات الذكاء الاصطناعي في البيت الأبيض
-
تصعيد في التصريحات بين طهران وواشنطن .. والنفط في صدارة المشهد
-
عراقجي: نتوقع ردا أميركيا الثلاثاء على المقترح الإيراني لفتح مضيق هرمز
-
بيانات ملايين الأشخاص مكشوفة بعد اختراق نظام تابع لوزارة الدفاع الأميركية
-
زيلينسكي: كوريا الشمالية تستعد لنشر 10 آلاف جندي في روسيا
-
بدء تنفيذ الحظر الأميركي على استيراد بعض المنتجات الكندية
-
بكين تتحدث عن عودة العلاقات مع طوكيو إلى طبيعتها
-
إدارة ترامب تلغي تأشيرات 27 مسؤولًا من أمريكا اللاتينية
