ويندرج نشر القوة الدولية ضمن مبادرة أطلقها مجلس السلام، الذي أنشأه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وتتمثل مهمته الرئيسية في التحضير لمرحلة ما بعد الحرب في القطاع المدمر.
وأبدت أربعة بلدان، هي المغرب وكوسوفو وألبانيا وكازاخستان، "التزامها الفعلي" بالمشاركة في القوة الدولية، التي قال ترامب إنها ستتعاون مع قوة شرطة فلسطينية لضمان الأمن في غزة، وفق مسؤول في مجلس السلام في تموز.
وضمن مهامها الأخرى، ستتولى قوة الاستقرار الدولية تأمين "منطقة إنسانية" يُفترض أن تستوعب عشرات الآلاف من الفلسطينيين بعد إخضاعهم لإجراءات تدقيق مسبقة.
وأثارت هذه المبادرة، التي صيغت بأساليب مختلفة خلال الأشهر الماضية، تحفظات في أوساط الجهات الإنسانية.
وتبنى البرلمان الأوغندي الخميس مذكرة "تؤيد نشر وحدة من قوات الدفاع الشعبي الأوغندية ضمن قوة لتحقيق الاستقرار في قطاع غزة، بناء على دعوة من رئيس الولايات المتحدة".
وكانت أوغندا قد كثفت خلال الأشهر الأخيرة، ولاسيما عبر قائد جيشها ونجل الرئيس الأوغندي موهوزي كاينيروغابا، رسائل دعمها لإسرائيل.
-
أخبار متعلقة
-
مقتل 15 بضربة روسية على مركز تجاري في أوكرانيا
-
موقع أمريكي: إسرائيل تواجه أكبر خطأ بتاريخها بعد الفشل في إيران
-
تفجيرات وقصف إسرائيلي يستهدف جنوب لبنان
-
خفر السواحل الموريتاني ينقذ أكثر من 300 مهاجر قبالة سواحل البلاد
-
هجوم على ناقلة نفط إيرانية المنشأ يعيد شبح القرصنة في خليج عدن
-
السودان.. البرهان يؤكد استمرار المعارك لإنهاء التمرد
-
عُمان وإيران تبحثان استئناف الحوار وسبل تهيئة ظروف الملاحة بمضيق هرمز
-
مجلس الأمن الدولي يعقد اجتماعا طارئا بشأن أوكرانيا الاثنين المقبل
