وبحسب موقع أكسيوس، فإن هذا التوجه يأتي في وقت عُرضت فيه على ترامب خيارات عسكرية مباشرة، من بينها استهداف المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، ما يعكس تداخلا بين المسار الدبلوماسي والضغط العسكري.
وأشار المسؤول إلى أن أي مقترح إيراني مرتقب سيواجه سقفا عاليا من الشروط، إذ يجب أن يقنع معارضي الاتفاق داخل الإدارة الأميركية وحلفاء واشنطن في المنطقة، مؤكدا أن ترامب مستعد فقط لاتفاق جوهري يمكن تسويقه سياسيا في الداخل الأميركي.
وفيما أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده ستنهي إعداد مقترحها النووي خلال أيام، أفاد مسؤولون أميركيون وإسرائيليون بأن ضربة عسكرية أميركية قد تنفذ في أي وقت، وربما خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وفي الوقت الذي دعا فيه بعض مستشاري ترامب إلى التريث، معتبرين أن تعزيز الحشد العسكري يزيد من أوراق الضغط الأميركية، أقر مقربون من الرئيس بعدم وضوح قراره النهائي.
-
أخبار متعلقة
-
روسيا: تحطم قاذفة استراتيجية ومقتل 6 من طاقمها
-
بعد تواجد استمر 12 عاما.. إيطاليا تسحب آخر جندي لها من العراق
-
العاهل المغربي يعين سيدة رئيسة للوزراء كأول امرأة تشغل المنصب
-
الاتحاد الأوروبي يتوقع أن تكون أسعار الطاقة "مرتفعة للغاية" هذا الشتاء
-
بروكسل تسعى لتعزيز الرقابة على حدود الاتحاد الأوروبي بعد أزمة سبتة
-
الخطوط الجوية العراقية ستستأنف رحلاتها إلى إيران في تشرين الأول
-
عون يطالب واشنطن بالضغط على إسرائيل لتنفيذ "اتفاق الإطار"
-
ترامب يجمع كبار مسؤولي شركات الذكاء الاصطناعي في البيت الأبيض
