وكتبت الصحيفة: "تواجه جهود أوروبا لمنع نقص الوقود الناجم عن الحرب مع إيران مشكلة غير متوقعة: لا أحد يعرف كمية الوقود التي تمتلكها القارة حقا".
وصرح مسؤول رفيع المستوى في وزارة الطاقة الأوروبية للصحيفة بأن الاتحاد الأوروبي لديه "معرفة محدودة للغاية بأسواق الغاز والنفط، فضلا عن بيانات شحيحة للغاية" حول احتياطياته.
كما نقلت الصحيفة عن توبياس ماير، الرئيس التنفيذي لمجموعة "دي إتش إل"، قوله إن أوروبا لديها معلومات مماثلة لشهري مايو ويونيو، "لكن من الصعب التنبؤ بما سيحدث لاحقا".
وأضاف ماير: "هناك احتياطيات استراتيجية، ولكن ليس هناك فكرة واضحة عن مقدار ما تم استخدامه منها بالفعل".
هذا وأعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين في وقت سابق أن تكاليف واردات الاتحاد الأوروبي من الوقود الأحفوري ارتفعت بأكثر من 27 مليار يورو خلال 60 يوما من الأزمة الإيرانية.
كما يعاني الاتحاد الأوروبي من أزمة طاقة حادة، نتيجة العقوبات التي فرضها على روسيا وسياسة مقاطعة الغاز والنفط الروسيين بعد بدء العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا. وقد أدى التخلي عن مصادر الطاقة الروسية المستقرة والمنخفضة التكلفة إلى ارتفاع أسعار واردات الوقود البديل، مما أثقل كاهل الميزان التجاري الأوروبي وانعكس سلبا على تكاليف الإنتاج والأسعار للمستهلكين.
-
أخبار متعلقة
-
الدولار يتجه للارتفاع في أيلول خصوصا على حساب اليورو
-
انخفاض أسعار الذهب عالمياً الأربعاء
-
ارتفاع أسعار النفط عالمياً وسط تطورات متسارعة في الشرق الأوسط
-
انخفاض مؤشرات الأسهم الأميركية
-
النفط يتراجع مع تركيز المستثمرين على إمدادات الشرق الأوسط
-
تراجع الوظائف الشاغرة في أميركا يعزز مؤشرات استقرار سوق العمل
-
الليرة التركية تسجل أدنى مستوى بتاريخها
-
أسعار النفط عالمياً تواصل الارتفاع الثلاثاء