وتشهد أسواق العملات هدوءا كبيرا بسبب ضعف السيولة خلال موسم العطلات فيما ينظر المتعاملون إلى المستقبل بعد عام قاتم بالنسبة للدولار ساعد في دفع اليورو والجنيه الإسترليني إلى تسجيل أقوى أداء منذ عام 2017.
وبلغ اليورو في أحدث تعاملات 1.177225 دولارا، ويتجه لتحقيق مكاسب سنوية 13.7%، في حين سجل الجنيه الإسترليني 1.3509 دولار ويتجه للصعود 8% في عام 2025.
أما مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل عملات رئيسة أخرى، فيتجه لتسجيل تراجع سنوي 9.6%، وهو أسوأ انخفاض له منذ ثماني سنوات ويأتي في ظل رهانات خفض الفائدة الأميركية والمخاوف حيال العجز المالي وعدم اليقين السياسي. وسجل المؤشر 98.033 نقطة في التعاملات المبكرة، وهو ليس بعيدا عن أدنى مستوياته في ثلاثة أشهر.
وسينصب تركيز المستثمرين هذا الأسبوع على محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي بعد أن خفض أسعار الفائدة في وقت سابق من هذا الشهر ولكنه حذر من احتمال إبقائها دون تغيير على المدى القريب. وبالنسبة للعام المقبل، ينقسم صانعو السياسات بشأن مسار أسعار الفائدة.
-
أخبار متعلقة
-
الدولار يتجه للارتفاع في أيلول خصوصا على حساب اليورو
-
انخفاض أسعار الذهب عالمياً الأربعاء
-
ارتفاع أسعار النفط عالمياً وسط تطورات متسارعة في الشرق الأوسط
-
انخفاض مؤشرات الأسهم الأميركية
-
النفط يتراجع مع تركيز المستثمرين على إمدادات الشرق الأوسط
-
تراجع الوظائف الشاغرة في أميركا يعزز مؤشرات استقرار سوق العمل
-
الليرة التركية تسجل أدنى مستوى بتاريخها
-
أسعار النفط عالمياً تواصل الارتفاع الثلاثاء