الوكيل الإخباري - توقع البنك الدولي أن يتباطأ نمو الاقتصاد العالمي على المدى الطويل بمعدل 2.2 في المائة بحلول عام 2030، ما سيجعل من هذا العقد الأضعف نموا منذ بداية القرن.
ويشمل هذا التراجع في النمو الدول الأكثر تقدما وتلك النامية والناشئة على حد سواء، بحسب التقرير.
وقال كبير الخبراء الاقتصاديين في البنك، إندرميت جيل إن الصين لعبت دورا رياديا في النمو العالمي لفترة طويلة، لكن الأمر يتغير حاليا، لأن نموها يتباطأ شيئا فشيئا، والسؤال الذي يطرح نفسه الآن هو من سيحل محل الصين في هذا الدور، ونعتقد أنه لن تكون دولة واحدة فقط ولكن مجموعة من الدول.
ومن أسباب تباطؤ النمو العالمي المرجح، يشير البنك الدولي إلى تبعات جائحة كوفيد-19، وبخاصة تأثيرها على تعليم الأطفال والمراهقين وعلى الاقتصاد على المدى الطويل، إضافة إلى الحرب في أوكرانيا والاضطرابات التي طرأت على التبادلات التجارية.
وأعرب البنك الدولي عن تفاؤله حيال مخاطر تفكك الاقتصاد العالمي، معتبرا أنه ليس من المؤكد أن يحدث هذا.
في سياق متصل بالاقتصاد العالمي، ذكرت شركة ميرسك الدنماركية للنقل البحري أن سلاسل الإمداد العالمية بدأت أخيرا في الاستقرار والتوازن عقب أحدث الاضطرابات الناتجة عن التضخم وتقلب الأسواق، حسبما جاء في تقرير عن أسواق آسيا للشركة لشهر مارس الحالي. ( الاقتصادية )
-
أخبار متعلقة
-
روسيا تمدد حظر تصدير الديزل حتى نهاية أكتوبر
-
الدولار يتجه للارتفاع في أيلول خصوصا على حساب اليورو
-
انخفاض أسعار الذهب عالمياً الأربعاء
-
ارتفاع أسعار النفط عالمياً وسط تطورات متسارعة في الشرق الأوسط
-
انخفاض مؤشرات الأسهم الأميركية
-
النفط يتراجع مع تركيز المستثمرين على إمدادات الشرق الأوسط
-
تراجع الوظائف الشاغرة في أميركا يعزز مؤشرات استقرار سوق العمل
-
الليرة التركية تسجل أدنى مستوى بتاريخها