وتجدر الإشارة إلى أن نسبة الاستياء من أداء ترامب الاقتصادي خلال ولايته الأولى لم تتجاوز 50%، بينما بدأت نسبة الاستياء في ولايته الثانية من 56% في متوسط استطلاعات الشبكة، ثم أخذت في الارتفاع منذ ذلك الحين.
وقد أجري هذا الاستطلاع قبل صدور تقرير الوظائف لشهر أبريل من وزارة العمل، والذي أظهر إضافة الاقتصاد الأمريكي 115 ألف وظيفة جديدة مع استقرار معدل البطالة عند 4.3%. وفي وقت لاحق، كشفت الوزارة عن بيانات أظهرت قفزة في التضخم بنسبة 3.8%، وذلك بسبب الحرب في إيران التي أدت إلى ارتفاع أسعار الغذاء والطاقة.
وأعرب ما يقرب من نفس العدد من المشاركين في الاستطلاع عن نظرتهم القاتمة للاقتصاد في العام المقبل، حيث يعتقد 69% أن الركود مرشح للحدوث، بينما قال 31% إنهم لا يتوقعون ذلك.
وهذه هي السنة الخامسة على التوالي التي يحمل فيها الجمهور الأمريكي نظرة اقتصادية سلبية، وقد تفاقمت هذه النظرة منذ بداية جائحة كوفيد-19، وعلى الرغم من بعض التقلبات، ظلت الروح المعنوية منخفضة خلال معظم فترات رئاسة كل من الرئيس السابق جو بايدن والرئيس الحالي ترامب.
ووصف المشاركون في الاستطلاع مشاعرهم تجاه مستقبلهم المالي بكلمات مثل "عدم اليقين" (54%) و"الإجهاد" (45%)، في مقابل 15% فقط قالوا إنهم يشعرون بـ"الفخر" تجاه مستقبلهم المالي.
وتظل تكلفة المعيشة هي المجال الأكثر إثارة للقلق الاقتصادي بين معظم البالغين الأمريكيين. فقد قال 61% للمحللين إنهم غيروا نوعية المواد الغذائية (البقالة) التي يشترونها ليبقوا في حدود ميزانيتهم، وقال 45% إنهم قللوا بشكل كبير من قيادتهم للسيارة، وأفاد 31% بأنهم أجلوا الحصول على علاج طبي بسبب ارتفاع التكاليف.
-
أخبار متعلقة
-
الدولار يتجه للارتفاع في أيلول خصوصا على حساب اليورو
-
انخفاض أسعار الذهب عالمياً الأربعاء
-
ارتفاع أسعار النفط عالمياً وسط تطورات متسارعة في الشرق الأوسط
-
انخفاض مؤشرات الأسهم الأميركية
-
النفط يتراجع مع تركيز المستثمرين على إمدادات الشرق الأوسط
-
تراجع الوظائف الشاغرة في أميركا يعزز مؤشرات استقرار سوق العمل
-
الليرة التركية تسجل أدنى مستوى بتاريخها
-
أسعار النفط عالمياً تواصل الارتفاع الثلاثاء