وارتفع مؤشر أسعار المستهلك، وهو المؤشر المفضل لدى الاحتياطي الفدرالي لقياس التضخم، من 2,7% في آب/أغسطس.
يوفر التقرير الذي تأخر صدوره بسبب الإغلاق الحكومي، أحدث قراءة رئيسية لمعدل التضخم قبل اتخاذ الاحتياطي الفدرالي قرارا بشأن معدل الفائدة الأسبوع المقبل.
ومع استبعاد أسعار الغذاء والطاقة، ارتفعت الأسعار أيضا بنسبة 2,8% في أيلول/سبتمبر، أي بتراجع قدره 0,1% مقارنة بآب/أغسطس، وفق المؤشر المرجعي نفسه.
لم تُحدث البيانات تأثيرا يُذكر على سوق الأسهم الأميركية في بداية التداول الجمعة. وشهدت الأسهم ارتفاعا طفيفا خلال الأسبوع، ويعود ذلك جزئيا إلى توقعات بخفض الاحتياطي الفدرالي لمعدل الفائدة الأسبوع المقبل.
-
أخبار متعلقة
-
روسيا تمدد حظر تصدير الديزل حتى نهاية أكتوبر
-
الدولار يتجه للارتفاع في أيلول خصوصا على حساب اليورو
-
انخفاض أسعار الذهب عالمياً الأربعاء
-
ارتفاع أسعار النفط عالمياً وسط تطورات متسارعة في الشرق الأوسط
-
انخفاض مؤشرات الأسهم الأميركية
-
النفط يتراجع مع تركيز المستثمرين على إمدادات الشرق الأوسط
-
تراجع الوظائف الشاغرة في أميركا يعزز مؤشرات استقرار سوق العمل
-
الليرة التركية تسجل أدنى مستوى بتاريخها