وأكّد اللواء المعايطة، في كلمته أهمية هذا اللقاء لبحث الحلول الفعَّالة لمشكلة الاكتظاظ في مراكز الإصلاح والتأهيل ومراكز الاحتجاز عموماً؛ بما يسهم وينعكس إيجابًا على تحسين بيئة الاحتجاز، ومراعاة أفضل الممارسات الدولية الفضلى لمعايير حقوق الإنسان والتي يسعى الأردن دومًا لتطبيقها كجزء من النهج الإصلاحي، التزاما باحترام حقوق الإنسان وكرامته.
وأضاف مدير الأمن العام، أن مديرية الأمن العام عملت على تطوير فلسفة الإصلاح والتأهيل لديها، من خلال خطط وبرامج تهدف إلى توفير بيئة إنسانية للنزلاء، تمكنهم من تعديل سلوكهم، والاندماج في المجتمع كأفراد منتجين.
كما شدد مدير الأمن العام على أن الاكتظاظ يشكل تحديًا عالميًا يتطلب إجراءات قانونية وإدارية مبتكرة، وتعاونًا بين الأطراف المعنية كافّة، للحفاظ على معايير الرعاية الصحية والأمنية والاجتماعية داخل المراكز الإصلاحية، والتغلب على التحديات التي تعاني منها المؤسسات العقابية في كثير من دول العالم؛ لما قد ينجم عنها من آثار سلبية، وأوضاع تتطلب جهودًا مضاعفة للحفاظ عليها.
-
أخبار متعلقة
-
وزارة الخارجية: جميع الأردنيين في ليبيا بخير
-
الضمور: الأموال المسجلة بأسماء أفراد تعود لجمعية الإخوان المنحلة تعد امانة
-
الأردن والعراق ومصر يتفقون على اتخاذ خطوات عملية لتنفيذ آلية التعاون الثلاثي
-
الرئيس السوري: لا أنسى ترحيب الملك وموقف الأردن من القضايا الساخنة
-
بيان صادر عن مديرية الأمن العام
-
وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني غزة 82 إلى أرض المهمة
-
مباحثات أردنية مصرية عراقية موسعة في إطار آلية التعاون الثلاثي
-
الصحة تزوّد مستشفى الأميرة راية بجهاز تصوير طبقي حديث