وقال عطالله إن آل البيت هم الأحق بالوصاية على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وفق ما أوردته قناة المملكة.
وأشار إلى أن المسيحيين يشعرون بالاطمئنان على مقدساتهم بسبب الوصاية الهاشمية، لأن الهاشميين لديهم مخافة الله.
وأوضح أن اللقاء الأخير الذي جمع غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث، بطريرك القدس وسائر أعمال فلسطين والأردن، مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في واشنطن يكتسب أهمية بالغة؛ كونه يمثل صوتا مسيحيا وطنيا ينطلق من البلاد المقدسة ليرسم الحقائق أمام الإدارة الأميركية والمجتمع الدولي في ظل التصعيد الإسرائيلي الممنهج والانتهاكات المستمرة.
واستعرض عطالله ما نقله غبطة البطريرك للرئيس الأميركي حول وضع المسيحيين في الأردن، واصفا إياه بالنموذج الفريد الذي ليس له مثيل في الشرق الأوسط والعالم؛ حيث يستند إلى الإخاء والعيش المشترك والمساواة في الحقوق والامتيازات بين المسلمين والمسيحيين كأصحاب أرض واحدة.
وأضاف أن الحفاظ على أمن الأردن واستقراره يعد مصلحة حيوية للعالم المسيحي بأكمله في ظل الأزمات والتخوفات التي تحيط بمسيحيي المنطقة، ولا سيما في فلسطين، لافتا إلى أن البلد الوحيد الذي يمنح الأمن والاستقرار للمواطن المسيحي هو الأردن.
-
أخبار متعلقة
-
بلدية معان تبحث جاهزية الكوادر لموسم الشتاء
-
وفد جزائري يطلع على تجربة الغذاء والدواء الأردنية في المراقبة والتسجيل
-
البلبيسي وسميرات يعقدان جلسة للأمناء العامين حول مؤشر الحكومة اللاورقية
-
بوابة الأردن… "هندسةُ ما بعد الارتفاع"
-
قرعة التايكواندو تحدد مواجهات المنتخب الوطني في آسياد ناغويا
-
قاضي القضاة: المحامي شريك أصيل في منظومة العدالة
-
الملك والملكة يحضران عقد قران الأميرة سارة بنت فيصل
-
البيئة وأمانة عمّان تنسقان لزراعة 200 فضلة أرض في العاصمة لزيادة المساحات الخضراء
