وبين الفايز أن الأردنيين، وهم يحتفلون بيوم العلم، يستذكرون في هذه المناسبة معاني التضحية والفداء التي بذلها الآباء والأجداد ليبقى علم الوطن عاليا شامخا، كما يمثل الاحتفال فرصة للتأمل في رحلة المملكة منذ إمارة شرق الأردن التي تأسست عام 1921، وصولا إلى استقلال المملكة عام 1946.
وأكد أهمية الاحتفال بيوم العلم لتبقى راية الوطن خفاقة ترفرف في سماء الوطن، وقال إن العلم الأردني ليس مجرد قماش وألوان، بل هو رمز للوحدة والفخر والانتماء، يروي قصة الثورة العربية الكبرى، ويتجسد فيه تاريخ هاشمي مجيد، ويعكس عزة شعب وكرامة أمة، وهو رمز للسيادة والوحدة الوطنية والاعتزاز بالوطن والقيادة الهاشمية، ولهذا يجب أن يبقى العلم يطاول عنان السماء في كل المناسبات.
-
أخبار متعلقة
-
الإئتمان العسكري يطلق موظفه الرقمي "عون" لتبسيط المعلومات والخدمات
-
الأردن والجزائر يبحثان توسيع مجالات التعاون في التعليم والبحث العلمي
-
توفيق أوضاع أكثر من 152 ألف عامل غير أردني خلال 4 أشهر وفق نتائج أولية
-
زياد عشيش يواجه الكازاخي صابيرخان بحثا عن ذهبية تاريخية في آسياد ناغويا
-
المحاصيل الحقلية وقطاعا الدواجن والألبان يدعمون تقدم الأردن في الأمن الغذائي
-
مجلس مفوضي سلطة العقبة يتفقد أعمال تطوير مضمار الهجن في الديسة
-
الأرصاد الجوية تركّب محطة رصد أوتوماتيكية حديثة في منطقة البحر الميت
-
أمانة عمّان تسند الشركات المنفذة بآلياتها وكوادرها لتعزيز أعمال النظافة
