واستهدف الإفطار أكثر من 50 طفلاً من أبناء قطاع غزة الذين قدموا إلى المملكة لتلقي العلاج بعد الحرب الأخيرة، في مبادرة تعكس عمق التضامن الأردني وامتداده التاريخي تجاه الأشقاء، وانسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية واهتمام جلالة الملك عبدالله الثاني المتواصل برعاية الأشقاء من غزة، والوقوف إلى جانبهم في مختلف الظروف.
وشكّل هذا الإفطار باكورة أنشطة حملة "سُلوان الأمل"، التي لن تقتصر على العاصمة، بل ستتواصل عبر سلسلة إفطارات وأنشطة إنسانية في عدد من محافظات المملكة، وبما يضمن اتساع دائرة الأثر ووصول الدعم إلى مختلف المجتمعات المحلية، تعزيزاً للعدالة في الوصول وترسيخاً لدور حرير كشريك تنموي فاعل على مستوى الوطن.
-
أخبار متعلقة
-
بلدية معان تبحث جاهزية الكوادر لموسم الشتاء
-
وفد جزائري يطلع على تجربة الغذاء والدواء الأردنية في المراقبة والتسجيل
-
البلبيسي وسميرات يعقدان جلسة للأمناء العامين حول مؤشر الحكومة اللاورقية
-
بوابة الأردن… "هندسةُ ما بعد الارتفاع"
-
قرعة التايكواندو تحدد مواجهات المنتخب الوطني في آسياد ناغويا
-
قاضي القضاة: المحامي شريك أصيل في منظومة العدالة
-
الملك والملكة يحضران عقد قران الأميرة سارة بنت فيصل
-
البيئة وأمانة عمّان تنسقان لزراعة 200 فضلة أرض في العاصمة لزيادة المساحات الخضراء
