وقال الدكتور الهناندة لوكالة الأنباء الأردنية "بترا"، أن المعلم هو حجر الأساس في نهضة المجتمعات، وصانع الأجيال وحارس الهوية الوطنية، مبينًا أن المدرسة تُرسّخ القيم والانتماء، بينما تأتي الجامعة لتوسّع آفاق المعرفة وتربط التعليم بمتطلبات التنمية الوطنية، في إطار رسالة تعليمية واحدة تخدم الوطن وتعزز تقدمه.
وأضاف، أن العلاقة بين المعلم في المدرسة والأستاذ في الجامعة، علاقة تكامل لا انفصال، فكلاهما يحمل رسالة سامية تتمثل في إعداد الإنسان القادر على التفكير والإبداع وخدمة المجتمع، مؤكدًا أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من المعلم الذي يصنع العقول، ومن المؤسسات التعليمية التي تحتضن هذه الرسالة وتدعمها.
-
أخبار متعلقة
-
الإئتمان العسكري يطلق موظفه الرقمي "عون" لتبسيط المعلومات والخدمات
-
الأردن والجزائر يبحثان توسيع مجالات التعاون في التعليم والبحث العلمي
-
توفيق أوضاع أكثر من 152 ألف عامل غير أردني خلال 4 أشهر وفق نتائج أولية
-
زياد عشيش يواجه الكازاخي صابيرخان بحثا عن ذهبية تاريخية في آسياد ناغويا
-
المحاصيل الحقلية وقطاعا الدواجن والألبان يدعمون تقدم الأردن في الأمن الغذائي
-
مجلس مفوضي سلطة العقبة يتفقد أعمال تطوير مضمار الهجن في الديسة
-
الأرصاد الجوية تركّب محطة رصد أوتوماتيكية حديثة في منطقة البحر الميت
-
أمانة عمّان تسند الشركات المنفذة بآلياتها وكوادرها لتعزيز أعمال النظافة
