وتمتاز الاستراتيجية بالتزامها بتحديث التشريعات وإنفاذها بمرونة، وتوظيف أدوات مبتكرة مثل إدارة أخطار الفساد، والرقمنة، والذكاء الاصطناعي، ومعايير النزاهة الوطنية، إضافة إلى توفير قنوات آمنة وسهلة للإبلاغ، بما يجعل الأردن نموذجا رياديا في مكافحة الفساد وتعزيز مكانته الإقليمية والدولية.
وشملت الاستراتيجية 8 محاور قيمية رئيسة هي: النزاهة، والشفافية، والمساءلة، والكفاءة والفعالية، والعدالة والمساواة، والتعاون والشراكة، والمواطنة الفاعلة، والاستدامة، والتي تهدف إلى تعزيز وضوح المعلومات، وتكافؤ الفرص، وتفعيل الرقابة، وترسيخ العمل المشترك، وتمكين الأفراد من الإبلاغ والمراقبة المجتمعية، إلى جانب إدارة الموارد بما يخدم الحاضر والمستقبل.
وقال أمين عام الهيئة أمجد نارموق، إن الهيئة تؤمن بأن العمل الجماعي التشاركي صنوان وركيزة أساسية للنجاح وتحقيق الإنجازات وتحاشي العثرات والمضي قدما في مسيرة التحديث السياسي والاقتصادي والإصلاح الإداري، الذي يرعاه جلالة الملك وتتبناه الحكومة.
وأوضح أن ذلك يمثل تأكيدا لمبدأ المشاركة الحقيقية، لأن الجميع تقع عليهم مسؤولية وطنية لتنفيذ مبادرات استراتيجية ومشروعات مستهدفة بروح الفريق الواحد، وصولا إلى أردن مزدهر تسوده سيادة القانون وتترسخ فيه قيم النزاهة والشفافية العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص، لتترسخ ثقة المجتمع بمؤسساته وبإنجازاته.
وشدد على أن الهيئة تعظم التعاون المشترك مع الوزارات والمؤسسات والدوائر بما فيه خدمة الوطن.
-
أخبار متعلقة
-
بوابة الأردن… "هندسةُ ما بعد الارتفاع"
-
قرعة التايكواندو تحدد مواجهات المنتخب الوطني في آسياد ناغويا
-
قاضي القضاة: المحامي شريك أصيل في منظومة العدالة
-
الملك والملكة يحضران عقد قران الأميرة سارة بنت فيصل
-
البيئة وأمانة عمّان تنسقان لزراعة 200 فضلة أرض في العاصمة لزيادة المساحات الخضراء
-
إصدار جدول مباريات الأسابيع من الرابع وحتى التاسع من دوري المحترفين
-
أشغال المفرق تحدد مشاريعها ضمن موازنتها للعام 2027
-
ارتفاع القيمة السوقية لعودة الفاخوري إلى نصف مليون يورو
