ويقدم المكيليوم مجموعة من الورش الحية والتفاعلية التي تضع الحرفي أمام الجمهور، وتشمل نحت الحجر، وتطعيم الخشب، والحفر على النحاس، وعرض المجوهرات، إلى جانب تجارب النسيج وغيرها من الفنون الحرفية.
وقال رئيس لجنة بلدية جرش محمد بني ياسين إن فكرة المشروع تقوم على إحياء الحرفة من خلال الممارسة المباشرة، حيث يتابع الزائر مراحل العمل ويتعرف إلى الأدوات والخامات والتقنيات التي يستخدمها الحرفيون في تجربة تنتقل فيها المعرفة من يد الصانع إلى عين المتلقي وتفاعله.
وبين أنه من أبرز المشاريع التي يحتضنها المكيليوم "نسيج المكيليوم"، وهو عمل نسجي جماعي (النول المصري)، يشارك في إنجازه زوار المهرجان من خلال إضافة خيوط متراكمة إلى النسيج، لتتحول مساهمات المشاركين إلى جزء من عمل فني واحد يجمع مختلف الأيدي في مساحة واحدة.
ويمنح المكيليوم للتراث مساحة مختلفة داخل مهرجان جرش، فالمكان الذي عرف تاريخيا سوقا رومانيا للمواد الغذائية، يستعيد اليوم دوره كمساحة للحركة والتفاعل وتبادل الحرفة والمعرفة والخبرة، في مشهد يربط تاريخ المدينة بحاضرها الثقافي.
-
أخبار متعلقة
-
تحويلات مرورية في شارع الاستقلال لإزالة جسور مشاة
-
178 ألف مكلف على «الفوترة الوطني».. و321 مليون فاتورة خلال العام الحالي
-
التربية تدعو المرشحين لبعثات أبناء المعلمين إلى استكمال إجراءات الابتعاث للدبلوم المتوسط والتقنية
-
"الخيرية الهاشمية" تواصل توزيع الخبز على الأسر في مخيمات النزوح بغزة
-
العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد بوفاة سلامة الحجايا
-
"المستقلة للانتخاب" تنظم ورشة لتعزيز تواصل الاحزاب مع وسائل الإعلام
-
اللواء المعايطة يلتقي السفير الكويتي ويبحثان تعزيز التعاون الأمني والشرطي
-
الأردن وفنلندا يبحثان تعزيز التعاون في إدارة المياه والتكيف المناخي
