وقال الفايز في مستهل جلسة الأعيان الأربعاء، إن هذه الممارسات تقف خلفها فئات مندسة ومتآمرة تحاول تقويض وحدة الأردنيين ومؤسساتهم الوطنية والدستورية، مؤكداً أن المرحلة الراهنة، وفي ظل ما تشهده المنطقة من صراعات، تتطلب أعلى درجات التماسك والوحدة الوطنية.
وأكد رفض مجلس الأعيان لهذه الممارسات بشكل قاطع، مبيناً ضرورة التصدي الحازم لمروجي هذا الخطاب وملاحقتهم وفق القانون.
وأضاف أن الأردنيين، بمختلف أصولهم ومكوناتهم، شكلوا على الدوام نسيجاً واحداً متماسكاً يستمد قوته من وحدته ومن القيادة الهاشمية الحكيمة لجلالة الملك عبدالله الثاني، الذي يقف في وجه كل المخططات المشبوهة التي تستهدف الأردن.
وشدد على أن مجلس الأعيان، وانطلاقاً من مسؤولياته الدستورية، يؤكد أهمية تعزيز تماسك النسيج الاجتماعي باعتباره ركيزة أساسية لاستقرار الدولة وتقدمها، محذراً من أن الخطاب الإقليمي والفئوي يمثل خطراً مباشراً على الأمن الوطني، ويخدم أجندات خارجية لا تريد الخير للأردن.
وأشار الفايز إلى أن استغلال مساحات الحرية لبث الكراهية والتحريض لا يندرج ضمن حرية الرأي والتعبير، بل يشكل جرائم يعاقب عليها القانون، داعياً إلى عدم التهاون في محاسبة مرتكبيها لمنع تفشي الفوضى وتقويض الثقة بالمؤسسات.
وأكد رئيس مجلس الأعيان أن الأردن، بقيادته الهاشمية وشعبه المتماسك، سيبقى عصياً على محاولات الفتنة، وأن المجلس يقف خلف جلالة الملك في حماية أمن الوطن واستقراره، موضحاً أن كرامة الأردن ووحدته الوطنية فوق كل اعتبار، وأن شعار الأردنيين سيبقى: "كلنا أردنيون من أجل الأردن وفلسطينيون من أجل فلسطين".
-
أخبار متعلقة
-
صدور إرادتان ملكيتان بإرجاء اجتماع مجلس الأمة ودعوته للانعقاد في 2 تشرين الثاني المقبل
-
الضمان الاجتماعي: ارتفاع أعداد المؤمن عليهم الفعّالين بأكثر من (70) ألفاً خلال عام
-
رمال تورز تحتفل بيوم السياحة العالمي وتعلن شراكة مع «يلا جوردان» لتعزيز السياحة الداخلية
-
وزير الزراعة: فرص واعدة في قطاع التمور للتوسع والتصدير
-
المستقلة: قرار قضائي قطعي بحل حزب الغد الأردني
-
القبول الموحد يكشف عن موعد إعلان نتائج الدبلوم المتوسط
-
الأشغال: إغلاق الجسر العلوي في عين الباشا لأعمال تأهيل الإنارة
-
تعميم هام من وزير التربية لكافة الجامعات الحكومية والخاصة
