ويجري العمل على إنجاز هذه المبادرة في ظل التحديات المتصاعدة التي يواجهها المقدسيون، بما في ذلك الإجراءات والسياسات التعسفية الإسرائيلية التي تمس حقوقهم الأساسية، وتهدد ملكياتهم، وتفرض قيودًا قانونية وإدارية تقوض قدرتهم على البقاء في مدينتهم. وعليه، فإن مبادرة "الوقفية الهاشمية للقدس" تتطلع لبناء مسارين متكاملين من الدعم، الأول مالي وخدماتي لدعم المقدسيين وتعزيز صمودهم، والثاني إداري وقانوني لمساندة الفلسطينيين في تثبيت حقوقهم القانونية والتاريخية.
وتسعى مبادرة الوقفية الهاشمية إلى تخفيف الأعباء التي تثقل كاهل المقدسيين مثل تكاليف الترميم والصيانة للمنازل، والمحافظة على الطابع الديني والحضاري الفريد لمدينة القدس، وصون مقدساتها الإسلامية والمسيحية، بما في ذلك المسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة وسائر المواقع الدينية، باعتبارها إرثًا إنسانيًا عالميًا مشتركًا يتعين الحفاظ عليه للأجيال القادمة.
ويشارك في الجهود التأسيسية التي يقودها سمو الأمير الحسن بن طلال، مجموعة واسعة من الجهات الرسمية والأهلية والمقدسية، بهدف دراسة جميع الأبعاد والانعكاسات والتحضيرات المطلوبة على هذا الصعيد، إلى جانب حشد الدعم التمويلي والفني اللازم لإنجاح واستدامة هذه المبادرة.
-
أخبار متعلقة
-
أول تعليق لسمر نصار بعد مغادرة منصب الأمين العام لاتحاد كرة القدم
-
تصادم مركبتين يعيق حركة السير على الطريق الصحراوي
-
بلدية اربد تبحث مع "يوتونغ الصينية" فرص الاستثمار
-
تكريم أندية حماية البيئة البحرية في العقبة
-
الملكة تفتتح النسخة الرابعة من أسبوع عمان للتصميم تحت شعار "تراكمات"
-
منتخب التايكواندو يخوض تدريبه الأول في ناغويا استعداداً لانطلاق منافسات الآسياد
-
ولي العهد يبحث فرص التعاون مع قادة مؤسسات تكنولوجية في نيويورك
-
بورصة عمّان تحصد جائزة اتحاد أسواق المال العربية السنوية لعام 2025 كأفضل بورصة عربية أداءً
